ورشة عمل شبه اقليمية تحت عنوان "تعزيز ذاكرة العالم لدول الخليج، 5-7 ديسمبر 2016، مسقط، سلطنة عمان"
المركز الاعلاميالأخبارورشة عمل شبه اقليمية تحت عنوان "تعزيز ذاكرة العالم لدول الخليج، 5-7 ديسمبر 2016، مسقط، سلطنة عمان"
شاركت دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة في كلا من الدكتور/ حسام سلطان العلماء- مدير ادارة المنظمات والعلاقات التعليمية والاستاذة/ عائشة عبيد المهيري-قسم المناهج- وزارة التربية والتعليم في أعمال ورشة العمل الإقليمية حول برنامج سجل ذاكرة العالم والتي نظمتها اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم والفريق الوطني لمتابعة أعمال برنامج سجل ذاكرة العالم بالتعاون مع مكتب اليونسكو الاقليمي بالدوحة خلال الفترة​
من 5-7 ديسمبر 2016 ، مسقط، سلطنة عمان .وقد انطلقت أعمال الورشة في المتحف الوطني في مسقط تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم، وبحضور اسكرا بانيفسكا اخصائية اول للبرامج والاتصال والمعلومات بمنظمة اليونسكو، وبمشاركة مختصين بالتراث الوثائقي من السلطنة ومن دول مجلس التعاون الخليجي، وتهدف الورشة إلى التعريف ببرنامج سجل ذاكرة العالم باليونسكو، بالإضافة إلى تدريب المشاركين على كيفية استيفاء استمارة تقديم الترشيحات الخاصة بالتراث الوثائقي لإدراجها على السجل. 

تضمن برنامج حفل الافتتاح كلمة الفريق الوطني لمتابعة أعمال سجل ذاكرة العالم ألقاها الدكتور عبدالله بن سيف الغافري قال فيها: لقد سعت السلطنة منذ فجر النهضة المباركة إلى صون تراثها الوثائقي والحفاظ عليه، فأنشأت وزارة التراث والثقافة في وقت مبكر، والتي قامت مشكورةً بدورها الكبير في صون التراث الوثائقي العماني الزاخر من خلال جمع المخطوطات والوثائق وصونها وتبويبها وتصنيفها، ثم عمدت إلى معالجتها وترميمها، كما قدمت خدمة جليلة للتراث العماني بتحقيق نفائس الكتب العمانية على اختلاف مجالاتها وتخصصاتها؛ هذا فضلاً عن طباعة آلاف العناوين ونشرها. ثم ألقت اسكرا بانيفسكا كلمة اليونسكو أكدت من خلالها أن منظمة اليونسكو تشجع التدابير التي من شأنها حماية التراث الإنساني بشتى صنوفه، كما أن المنظمة لمست تقدما ملحوظا من مختلف دول العالم لحماية تراثها ومن بينها دول الخليج العربي، كما أكدت أن التراث الوثائقي يحمل قيما ومفاهيم ثقافية تعبر عن هوية كل دولة وأيضا تنوعها الثقافي، ولهذا من الأهمية حفظها وصونها وتصنيفها وكذلك تسهيل النفاد إليها، حتى تستفيد منها الأجيال المتعاقبة، كما تطرقت إلى معايير المتبعة لدى منظمة اليونسكو لإدراج الملفات الوثائقية للدول ضمن “برنامج سجل ذاكرة العالم باليونسكو”.
عقب ذلك ألقى محمد بن سليّم اليعقوبي أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم كلمة اللجنة الوطنية أكد فيها أن الفريق الوطني لمتابعة أعمال برنامج سجل ذاكرة العالم قام بجهود ملموسة في سبيل التعريف بهذا البرنامج على المستوى المحلي والإقليمي يتمثل في إقامة حلقة عمل وطنية وإقليمية في هذا الشأن.
جلسات وأوراق عمل
تضمن اليوم الأول جلستي عمل، حملت عددا من أوراق العمل في مجال التراث الوثائقي، ففي الجلسة الأولى ألقت ماريون ديسمورجر المساعدة الأولى للاتصال والمعلومات في مكتب اليونسكو بالدوحة ورقة عمل حملت عنوان ” الحفاظ على التراث الوثائقي وكيفية الوصول إليه”، عرضت خلال ورقتها الجهود المبذولة من قبل منظمة اليونسكو للحفاظ على المعلومات اقليميا وعالميا. أما الورقة الثانية فحملت عنوان “استعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية التراث الوثائقي. عقب ذلك استعرض المشاركون في الورشة جهود بلدانهم في الحفاظ على التراث الوثائقي وأبرز الملفات المرشحة لإدراجها على السجل. أما في جلسة العمل الثانية فتم دمج المشاركين إلى مجموعة عمل لمناقشة كيفية تعزيز الترويج والوصول إلى التراث الوثائقي في دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ عليه، وتحديد التحديات والفجوات والفرص لتسجيل الملفات الوثائقية ضمن برنامج سجل ذاكرة العالم. واختتمت جلسة العمل الثانية بعرض عن الوثيقة المعيارية الجديدة لليونسكو الخاصة بهذا السجل، وحملت الوثيقة عنوان ” توصية بشأن الحفاظ على التراث الوثائقي والوصول إليه ضمن الشكل الرقمي”. وقدمتها اسكرا بانيفسكا أخصائية اولى للبرامج والاتصال والمعلومات بمنظمة اليونسكو.